الأربعاء، 2 سبتمبر 2009

تركيا تأمل فتح حدودها مع أرمينيا

أعربت تركيا اليوم عن أملها في فتح حدودها مع أرمينيا نهاية العام الجاري بموجب بروتوكول لإقامة علاقات دبلوماسية.
ويأتي ذلك بعد إعلان البلدين الاثنين عزمهما توقيع اتفاقيات قريبا في إطار خطة لإنهاء قرن من العداء.
وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في تصريح صحفي خلال زيارة لشمال قبرص "إذا سار كل شيء كما هو مخطط له، وإذا اتخذت خطوات متبادلة فسيمكن فتح الحدود بحلول العام الجديد".
واتفق البلدان أمس في بيان مشترك على استكمال المشاورات السياسية الداخلية بشأن بروتوكولين كانت قد تمت الموافقة عليهما بوساطة سويسرية في غضون ستة أسابيع، وسوف تعقب ذلك مصادقة البرلمانين التركي والأرميني عليهما.
ورحب الاتحاد الأوروبي بالاتفاق وحث البلدين على سرعة تنفيذ البروتوكولات.
وقالت مفوضة العلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر ومفوض توسيع الاتحاد الأوروبي أولي رين في بيان إن "هذا الاتفاق ينبغي أن يساهم في إحلال السلام والاستقرار في جنوب القوقاز".
وبموجب الاتفاق سيعقد الجانبان مشاورات محلية قبل توقيع البروتوكولين بشأن إقامة علاقات دبلوماسية وتطوير العلاقات الثنائية.
وترفض تركيا اتهامات أرمينيا بأن "عمليات قتل" تعرض لها الأرمن خلال الحكم العثماني آنذاك في عام 1915 إبان الحرب العالمية الأولى ترقى إلى درجة "الإبادة الجماعية".
ولم يحدد الاتفاق الذي توسطت سويسرا في إبرامه، كيف سيتم التعامل مع هذه القضية التي تتسم بحساسية لدى البلدين.
أوغلو توقع فتح الحدود نهاية العام الجاري (الأوروبية-أرشيف)
وتزايدت التوقعات بقرب حصول انفراج في علاقات البلدين مع اقتراب موعد زيارة الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان إلى تركيا يوم 14 أكتوبر/تشرين الثاني لحضور مباراة العودة ضمن تصفيات التأهل لكأس العالم لكرة القدم بين البلدين.
فتح الحدود
وكان سركيسيان قال إنه لن يذهب إلى المباراة، التي شاهد الرئيس التركي عبد الله غل نظيرتها مباراة الذهاب العام الماضي في يريفان، ما لم يتم فتح الحدود أو تكون هناك مؤشرات واضحة بشأن فتحها.
وأغلقت تركيا حدودها المشتركة مع أرمينيا عام 1990، تضامنا مع أذربيجان التي كانت تخوض آنذاك حربا ضد الانفصاليين الذين تساندهم أرمينيا في منطقة ناغورني كاراباخ.
ونقل مكتب الرئيس عن سركيسيان في خطاب أمام أعضاء السلك الدبلوماسي الأرميني قوله إن "المفاوضات مع تركيا والاتفاق الذي تم التوصل إليه لا يتضمن أي نوع من الشروط المسبقة تتعلق بالحل السلمي للصراع في ناغورني كاراباخ أو أي مشكلة خاصة بذلك".
وفي المقابل نقلت مصادر دبلوماسية تركية أن أوغلو تحدث هاتفيا مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الأحد الماضي بشأن تطبيع العلاقات مع أرمينيا، إلى جانب رغبة أنقرة في تسريع حل نزاع ناغورني كاراباخ.
وفي سياق متصل قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية الخان بوليوخوف إن "فتح الحدود التركية الأرمينية قبل حل صراع ناغورني كاراباخ يتعارض مع المصالح القومية لأذربيجان".

فرنسا تطالب بمنع قدير خان من مواصلة أنشطته النووية

باريس: طلبت فرنسا اليوم الاربعاء من باكستان التحقق من ان مهندس القنبلة النووية الباكستانية عبد القدير خان لن يتمكن ابدا من مواصلة انشطته لانتاج اسلحة نووية. وقالت معاونة المتحدث باسم الخارجية الفرنسية كريستين فاج ردا على سؤال حول استعادة خان حرية التحرك "نعتمد على السلطات الباكستانية للتحقق من عدم تمكن عبد القدير خان وشبكته من مواصلة انشطة الانتشار النووي".

واضافت ان "عبد القدير خان وضع في الاقامة الجبرية خصوصا لمنعه من نشر معلومات حساسة. وتتحمل باكستان المسؤولية الكبرى في جهود الاسرة الدولية لمكافحة انتشار اسلحة الدمار الشامل". واضافت "اكد مجلس الامن الدولي مرارا ان انتشار اسلحة الدمار الشامل يطرح تهديدا على السلام والامن في العالم".

والثلاثاء اعلن خان الذي وضع في الاقامة الجبرية منذ ان اقر في 2004 بانشطة انتشار نووي لحساب ايران وكوريا الشمالية وليبيا، انه اصبح حرا. وحذرت الولايات المتحدة الثلاثاء من "مخاطر الانتشار" النووي التي لا يزال خان يطرحها.

تفاؤل ألماني بتفاوض طهران مع الغرب

القدس: نقلت مصادر إعلامية إسرائيلية عن ألمانيا مساء الأربعاء تفاؤلها بموافقة إيران على الحوار مع الغرب حول الملف النووي قبيل انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري بنيويورك وحسب الإذاعة الإسرائيلية، فإن الخارجية الألمانية أكدت في بيان عقب اجتماع للدول الست الكبرى بفرانكفورت، أنها تتوقع من إيران الموافقة على الشروع في حوار مع الدول الغربية حول برنامجها النووي قبيل افتتاح الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي فيينا، أشار مصدر دبلوماسي إيراني طلب عدم ذكر اسمه، إلى أهمية توقيت إعلان طهران عن "تحديث رزمة المقترحات" في ظل التطورات الإقليمية والدولية، ورأى أن إقدام رئيس مجلس الأمن القومي سعيد جليلي أمس عن المقترح مثابة "رسالة جديدة من إيران" إلى الدول الست المجتمعة اليوم لمناقشة التقرير الأخير للأمين العام لوكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي جدد الدبلوماسي استعداد إيران استئناف الحوار البناء مع أي دولة من دول العالم، وبما يضمن إزالة كافة الشكوك الدولية إزاء برنامجها النووي، وتسوية شاملة لكافة الأزمات والمعضلات التي يعاني منها العالم، على حد وصفه.

ولكن المصدر نفسه حذر من مغبة الاستمرار في استخدام "لغة التهديد والوعيد" والتي وصفها بأنها لا تؤثر على حق إيران في مواصلة برنامجها النووي المخصص للأغراض السلمية، مشيراً إلى أهمية قول سعيد جليلي أمس إن "إيران دولة قوية، ولديها إمكانيات وطنية وإقليمية، وإنها من هذا المنطلق تعرض الحوار والتعاون مع الدول الكبرى من أجل إزالة أسباب القلق الدولي تجاه برنامجها النووي، والوصول إلى عالم ينعم بالسلم والأمن والتنمية". وأوضح المصدر الدبلوماسي الإيراني أن رزمة المقترحات الجديدة تتضمن معظم البنود الواردة في تلك السابقة رداً على رزمة المقترحات التي قدمها وزراء خارجية الدول الخمس الكبرى وألمانيا في حزيران/يونيو من العام المنصرم

زعيم المتمردين في اليمن يهدد صنعاء باعلان الجهاد

العودة إلى أخبار Google
زعيم المتمردين في اليمن يهدد صنعاء باعلان الجهاد

صنعاء (ا ف ب) - هدد زعيم حركة التمرد الشيعية في اليمن عبد الملك الحوثي الاربعاء سلطات صنعاء باعلان الجهاد وذلك غداة رفض اقتراحه بوقف لاطلاق نار في المعارك التي تدور منذ الحادي عشر من اب/اغسطس في شمال البلاد.

وقال زعيم المتمردين في بيان نشر في صنعاء ان السلطات وبعد رفضها عرضا بالهدنة "ضيعت فرصة ثمينة كان يجب عليها ان تقف معها بمسؤولية، وهي من سيتحمل كل تبعات ونتائج الحرب وما ستخلفه من آثار وخيمة".

وتوعد عبد الملك الحوثي السلطة المركزية ب"حرب استنزاف طويلة الأمد وحملها مسؤولية رفض المبادرة التي اطلقها لوقف الحرب والجلوس الى طاولة الحوار".

ورفضت السلطات اليمنية الثلاثاء عرضا تقدم به المتمردون الشيعة الذين يشن الجيش هجوما عليهم في شمال البلاد منذ 11 آب/اغسطس الماضي.

ونقلت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) عن مصدر مسؤول في اللجنة الامنية العليا التي تشرف على عملية "الارض المحروقة" التي يشنها الجيش اليمني، ان "ما اعلنته تلك العناصر مؤخرا حول ما اسمته بمبادرة لوقف اطلاق النار لم تأت فيه باي جديد".

وبحسب وسائل الاعلام المحلية، فان هذا العرض يتجاهل الشروط التي وضعتها صنعاء لانهاء الهجوم وتتناول خصوصا انسحاب المتمردين من المباني الرسمية واعادة فتح الطرقات وتسليم الاسلحة التي صادروها من قوات الامن.

وقال عبد الملك الحوثي في بيانه "ان مبادرة وقف الحرب التي اعلنها من طرف واحد كانت مبادرة انسانية لواقع كارثي تعيشه مناطق الصراع وحرصا على حقن الدماء وحفاظا على الارواح".

لكن الحكومة المركزية كررت الاربعاء انها تتمسك بموافقة المتمردين على ست نقاط اعلنتها اللجنة الامنية العليا.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة وزير الاعلام حسن احمد اللوزي بحسب وكالة سبأ "ان النقاط المطروحة تنص على ان تقوم عناصر التمرد بالانسحاب من جميع المديريات وفتح الطرقات وجعلها آمنة والنزول من الجبال والمواقع المتمترسين فيها، وتسليم المعدات التي قامت العناصر التخريبية بالسطو عليها ونهبها".

وطالب ايضا ب"الكشف عن مصير الأجانب الستة المختطفين خاصة ان المعلومات تؤكد ان عناصر التخريب والتمرد وراء عملية الاختطاف، الى جانب تسليم المختطفين من ابناء محافظة صعدة وغيرهم، وعدم التدخل في شؤون السلطة المحلية باي شكل من الأشكال".

وقال اللوزي "هذه النقاط الست واضحة وضوحا كاملا والمطلوب هو الامتثال والاذعان لها ومن ثم في ضوء ذلك يأتي الجديد".

وجدد التأكيد بان "على عصابة الفتنة الالتزام بالنقاط الست المطروحة من قبل الدولة كشرط رئيس لوقف اطلاق النار وبما يكفل فرض سيطرة الدولة على جميع مناطق المحافظة واستتباب الأمن وانهاء حالات التقطع والترهيب التي يقوم بها المتمردون".

وقال اللوزي "ان مبادرة عصابات التمرد والتخريب لوقف المواجهات المسلحة في صعدة عملية تنم عن البؤس والخبث وهي موجهة للخارج للحصول على موقف مؤيد ومتعاطف مع اعمالها الاجرامية".

ورفض المتمردون هذه الشروط.

واضاف اللوزي "هذه المبادرة ليست موجهة للداخل لأن هناك تواصلا يتم في الداخل عبر وجهاء وعلماء من ابناء صعدة في سبيل ايقاف نزيف الدماء واقناع تلك العناصر بالقبول بالنقاط الست التي اعلنتها اللجنة الأمنية العليا".

واكد الناطق الرسمي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي الاربعاء في صنعاء "وقوف الرأي العام العربي والعالمي مع اليمن في سعيها لاخماد نار الفتنة والقضاء على الأعمال التخريبية التي تؤدي الى زعزعة الامن والاستقرار".

وقال "ان الرأي العام الخارجي العربي والدولي يفهم هذه الفتنة فهما دقيقا ويعرف انها خروج عن الشرعية وعصيان عسكري وتمرد على الدولة والنظام والسلم الاجتماعي ولذلك فان العالم يقف مع الدولة في سعيها الحكيم من اجل استئصال هذا السرطان".

في غضون ذلك، اعلن مصدر عسكري يمني مقتل عبد العزيز قاسم القطابري، احد القادة الميدانيين وعدد من المتمردين اثناء محاولتهم الهجوم على مدينة قطابر وكذلك استسلام قائد آخر يدعى غالب قائد وعدد من رفاقه في منطقة العبدي جنوب مدينة صعدة.

واوضحت اللجنة الأمنية في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "ان مواجهات عنيفة دارت خلال الساعات الماضية بين قوات الجيش والأمن وبتعاون من المواطنين من ابناء صعدة ومتمردين حوثيين في عدد من المناطق اهمها الملاحيظ والمناطق المحيطة بمدينة صعدة وفي مديرية الصفراء وبني معاذ وغيرهما من المناطق واسفرت تلك المواجهات عن مقتل العشرات من المتمردين والقبض على عشرات اخرين".

واضاف البيان "كما تمت استعادة المواقع التي كانت تحت سيطرة المتمردين في تلك المناطق وعلى الأخص في منطقة المنزالة في الملاحيظ وفي منطقة دماج وبني معاذ وغيرها من المناطق".

مبارك يطلع من اوغلو على جهود تركيا لاحتواء التوتر بين العراق وسوريا

اطلع الرئيس المصري محمد حسني مبارك خلال استقباله اليوم وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو على الجهود التركية لاحتواء التوتر بين العراق وسوريا.

وصرح أحمد أبوالغيط وزير الخارجية المصري ان أحمد داود أوغلو عرض على الرئيس حسنى مبارك تقريرا وشرحا حول الجهود التركية فى مواجهة الوضع الأخير بين العراق وسوريا.

وأضاف أبوالغيط فى مؤتمر صحفى مشترك مع نظيره التركى أن اللقاء تطرق إلى مجمل قضايا الوضع الاقليمى وفى مقدمتها الوضع في لبنان فى ظل تعثر عملية تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة حتى الآن وكيفية معالجة هذا الوضع كما تم استعراض تطورات جهود السلام فى ضوء ما يمكن أن يصدر عن الإدارة الأمريكية الحالية فيما يتعلق بدفع عملية السلام وحشد الجهود لتحقيق بدء المفاوضات بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى.

وأشار إلى أنه تم مناقشة العلاقات الثنائية بين مصر وتركيا ورغبة البلدين فى دفع هذه العلاقات الى آفاق أرحب خاصة فى ضوء وجود منطقة تجارة حرة ومناطق صناعية تركية بمصر.

وقال أحمد أبوالغيط وزير الخارجية إن أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركى استمع خلال اللقاء لتحليل من الرئيس حسنى مبارك حول نتائج زيارته الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية ورؤية الرئيس مبارك للجهود الأمريكية المتعقلة بدفع عملية السلام وأمله فى أن تتجسد الجهود والرؤية الأمريكية فى هذا الخصوص قريبا.

براون ينفي اي مقابل للافراج عن المقرحي

براون ينفي اي مقابل للافراج عن المقرحي

برمنغهام (بريطانيا) (ا ف ب) - نفى رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الاربعاء ابرام اية اتفاقات بشان الافراج عن عبد الباسط المقرحي المدان بتفجير لوكربي 1988 مؤكدا ان الافراج عنه كان قرارا راجعا للحكومة الاسكتلندية.

وقال براون "لا وجود لمؤامرة او تغطية او خدعة او اتفاق بشان النفط، ولا محاولة للتاثير على وزراء اسكتلنديين" في اشارة الى المزاعم بان بريطانيا ربطت ما بين الافراج عن المقرحي وعقود عمل مع ليبيا الغنية بالنفط.

واكد انه لم يقدم اي تطمينات بشان مصير المقرحي للزعيم الليبي معمر القذافي عندما التقاه في تموز/يوليو الماضي.

وقال براون "لم يتم الربط مطلقا بين اية مسالة وقرار الحكومة الاسكتلندية بشان مصير المقرحي. وكان اهتمامنا طوال الوقت تعزيز التحالف ضد الارهاب".

والمقرحي هو الشخص الوحيد المدان في حادث تفجير طائرة بانام فوق بلدة لوكربي عام 1988 الذي قتل فيه 270 شخصا.

وجدد براون ادانته "للمشاهد المسيئة" للاستقبال الحافل الذي لقيه المقرحي في طرابلس لدى عودته الى بلاده بعد الافراج عنه الشهر الماضي.

وفي اعقاب تلك المشاهد التي اثارت غضب الادارة الاميركية وعائلات ضحايا التفجير الاميركيين وعددهم 189 شخصا، قال براون ان واجبه كرئيس وزراء بريطانيا يملي عليه تخفيف اية معاناة عن عائلات الضحايا.

ولم يشارك المقرحي في الاحتفالات التي شهدتها ليبيا هذا الاسبوع بالذكرى الاربعين لقيام الثورة الليبية.

وقال براون ان المقرحي "لم يظهر في هذه الاحتفالات" مشيدا بعودة ليبيا الى المجتمع الدولي في السنوات الاخيرة بعد ان كانت دولة معزولة في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي.

مصرع 13 شخصا في زلزال إندونيسيا

مصرع 13 شخصا في زلزال إندونيسيا













جاكرتا : لقى 13 شخصا مصرعهم وأصيب عشرات آخرون في الزلزال الذي ضرب جزيرة جاوة الإندونيسية الأربعاء وبلغت قوته 7 درجات على مقياس ريختر.

وذكرت وسائل الإعلام الإندونيسية أنه تم تحذير كافة الدول المطلة على المحيط الهندي من احتمال حدوث موجات مد "تسونامي" بعد الزلزال الذي وقع على بعد 242 كيلومتراً من العاصمة الإندونيسية جاكرتا.

وكانت سلسلة زلازل قوية ضربت السواحل الغربية لجزيرة "سومطرة" الإندونيسية في منتصف أغسطس/آب الماضي وتراوحت قوتها بين 6.7 درجة و4.7 درجة على مقياس ريختر، مسببة حالة من الهلع بين السكان، إلا أنه لم تصدر تحذيرات على الفور من حدوث أمواج مد عاتية "تسونامي".